الهدف الاجمل لعلى معلول مع الاهلى

نتيجة بحث الصور عن على معلول
˂عنتت


يقولوا لا يوجد أشد من سحر المرأة الذي يكمن في عيناها فكلما نظرت إليها أسقطتك في غرامها..
هو يمتلك السحر ذاته ولكن بين قدماه فكلما رأيته وهو يراوغ أو يمرر أو ينفذ الكرات الثابتة بيسراه ستسقط في غرامه لا محال
إنه الفتى المدلل إبن تونس الخضراء ولاسيما مدينة صفاقس الواقعة على خليج قابس، إنه النسر العاشق للأهلي والمحلق في سماء قلعته، وكأنه الهيثم لنسر الأهلي، إنه النسر الذي أنبت في قلوبنا حقولًا خضراء كخضرة بلاده، فجعلنا عاشقون له قدر عشقه لبلاده…
الفتى الذي لا يبخل على الأهلي بجهده ويقاتل من أجل شعاره وكأنه ولد بين أحضان التتش
الفتى الذي قسى على أبناء بلدته من أجل الأهلي
وحده من بين كل اللاعبين، ارغمنا لو كنا الأن أمام بئر الأمنيات لاسقطنا به كل عملاتنا المعدنية وتمنينا أن يظل حاملًا لشعار الأهلي إلى الأبد .

اليوم يكمل عامه التاسع والعشرين ونحتفل به سويًا وسنظل نحتفل به كل عام هنا أيضا بين جدران تلك القلعة وإلى أن ينهي مشواره الكروي

Mahmoud Ashraf٢٧ سبتمبر ٢٠١٧ ·  في اراضي تونس الخضراء، وعلي خليج قابِس في مدينة صفاقس، ارتدأ لبِاس السحر واصبح يتلون بهِ، عَشِق كُرة القدم وتباهي بـ تشجيع فريق مدينته لم يكتفي بـ ذلِك بل وصل عِشقه بـ الفريق ذو الابيض والأسود حتي انه انُضم لـ ناشئينه واصبح يتدرج في الفريق حتي اصبح احد اعمِدتهُ الرئيسيه ، فـ لن نـ تَطرق عن الحديث في ذلِك الأن .

يُقال انهُ في سن صغير من عُمره استيقظ ع حِلم، حِلم فريقه “الصفاقسي” قد وصل إلي نهائي افريقيا، لـ يُقابل عِملاق القارة النادي “الأهلي” ، حِلمه بـ تتويج الفريق الذي احب بـ “الأميره الأفريقيه” قد تحول الي يقين بعد التعادُل في قلب القاهره مع افضلية الفريق التونسي بـ تسجيل هدف خارج الديار احرزهُ الغاني “جوتيكس فريمبونغ اسامواه” .

بينما “الأهلي” يُجهِز لـ الثأر والفوز في “رادس” لـ يحسِم اللقب ، كان علولو يجَمع أصدقائهُ واقارِبهُ لـ يذهب الي الاستاد الذي كان في مخيلتهُ انهُ سيكون “موطِن إحتفالات” وجنة تنعُم بـ اللقب الغالي .

بدأ اللقاء والوقت يجري ك السهم ع عُشاق الأهلي ، ويمشي بـ بطُئ شديد ك الطفل الذي يتعلم السير ع عُشاق “الصفاقسي” ومن ضِمنهُم “علي معلول” ، دقيقيه تلِو الآخري حتي وصِلت المباراه الي ومضاتها الأخيره وستاد رادس تَحول الي جحيم إحتفالي بـ اللقب عندما وصِلت المُباراه الي دقيقتها الـ90 ، معلول واصدقائهُ يُغنون ويحتفِلون ، واذا بـ رُصاصه طائِشة من الصياد الماهِر “تريكه” تُرعِش قلوبهم وتقتِل احلامهم وتُشفي صدور الاهلاويه ، تحول ستاد “رادس” الي صمت رهيب وهدوء مُبالغ فيه وهُنا يُقال ع الصمت والهدوء “هدوء ما بعد العاصفه” وليس الهدوء الذي يسبُقها .

حكاية شخص بكي وهو طِفل بـ سبب الأهلي وانتفض بعد ذلك لـ إنقاذهُ، مُنذَ ان كانَ صغيراً عُرِف “معلول” بـ قوة شخصيته وآراءه الطاغيه ع اصدقائهُ وإصراره المبالغ فيه.

يُقال انه بعد خسارة الصفاقسي في “رادس” من الأهلي إنتتفض حينها مُسرِعاً الي المنزِل وهو يُردد عبارة واحده “الثأر الثأر الثار” واخذ يَتدرب بـ كُل قوه، وانضم الي مدرسة ناشئين “الصفاقسي” واخذ يَتدرج سريعاً حتي تم تصعيده الي الفريق الاول ومُنذَ ذلك اللحظه استبشر به عُشاق “الصفاقسي” خيراً ، اخذ يتدرج حتي اصبح نِجم الفريق وحامل شارة قيادته في سِن صغير .

حامِل احلام مُشجعي مدينة “صفاقس” كان له دوراً عظيماً في تتويج الصفاقسي بـ “الكونفدراليه ، والمُفجآءه ان من فاز بـ اللقب الأفريقي هو “الأهلي”، الثأر أتي اخيراً يا علولو فـ ماذا سـ تفعل !! اي ثأر هذا ثار من ملك “القارة”!! هل جن جنونكم ! الصفاقسي سـ يُقابل الأهلي في السوبر الأفريقي ع ستاد القاهرة ! تُريدون ثاراً، حتي خرج ناشئ يُسمي “عمرو جمال” لـ يُبخر احلامهُم مُجدداً ويُكبتهُم خسارة جديده ويقتلهم ويدفِن ثأرهُم !

مرت سنيناً بعد ذلك حتي آتي عرض رسمي من النادي الأهلي لـ ضم “معلول” ، نعم إنهُ معلول ذلك الطفل الذي بكي في رادس بسبب تريكه وتبخرت احلام ثأرة بسبب عمرو جمال وفي كلا الحالتين احلامه تتلاشي امامه بسبب واحد لا يتغير بسبب وجود عملاق في القارة يُسمي “الأهلي” ، مُفسد احلامه سابقاً يُصبح محُقق احلامه تالياً ، انضم علولو لـ النادي الأهلي .

في موسمه الاول حقق لقب الدوري ، وبعد تحقيق لقب الكأس ذهب لـ قدوته “سيد معوض” لـ يصرُخ فرحتاً بـ التتويج وكأن من كان يتدرب من اجلهُ وهو صغير هو “الاهلي” وليس الصفاقسي ، وكانهُ وُلِدَ في احضان التتش وفرِحَ ولم يبكي بـ هدف تريكه في الصفاقسي .

والآن اتي حِلمهُ الأساسي بـ التتويج بـ “الاميره الأفريقيه” والمُفآجاءه انهُ سيواجه “الترجي” في ستاد البُكاء الذي بُخرت فيه احلامه من قبل ، فـ بعد التعادل هُنا في مصر 2.2 ، وبينما الأهلي يُجهز لـ “ريمونتادا” جديدة ع ستاد “السعادة” ، ما بين ستاد البُكاء لـ معلول ، و ستاد السعادة لـ الأهلي تفاصيل كثيره مُثيره .

الأهلي يَدخُل المُباراه ، واذا خطأ جسيم من معلول يُكلف الأهلي ركلة جزاء ومن ثُمَ هدف اول لـ الترجي !! احلام الاهلاويه بـ الريمونتادا تـ تَبخر ولكِن ثِقتهم في فريقهم لم ولن تَتبخر ابداً ، خرج معلول بين الشوطين الي غُرفة الملابس ينتفِض ك انتفاضته يوم هدف تريكه !! ما الذي تغير بين هذا وذاك ؟! شخصية معلول القيادية لا زالت موجوده لم تُمحي ، يُقال انه ظل طوال الـ 15 دقيقه راحة ما بين الشوطين حزين لم يتحدث مع احد ، ودخل الشوط الثاني بـ شخصيته القيادية لـ تعويض خطآءه فـ كيف يُبخر حلمه بـ نفسه !! وهُنا امتزجت شخصية معلول القيادية بـ شخصية الأهلي العظيمه لـ تولِد لنا انتصار جديد عظيم في قلب رادس .

باك ليفت يُصبح مُهاجم ويُسجل الهدف الاول ، باك ليفت يُصبح ارتكاز وقاطع كُرات لـ يحول هجمه خطيره لـ الترجي الي هجمه مُرتده سريعه لـ الأهلي بـ قيادته ، باك ليفت يُصبح هاف رايت ويَرفع اوفر اوروبي لـ آجاي يُسفِر عن الهدف الثاني وصعود الأهلي الي “سيمي فاينال” افريقيا ، نعم انها الشخصيه يا ساده .

ما فعله معلول في الشوط الثاني يُدرس في الكُتب ، وما يفعله الأهلي دائماً يستحق ان يَتعلم مِنهُ الكبير قبل الصغير اذا كانوا يُريدون النجاح والإستمرار ع منوال ذلك النجاح ، لـ ذلك سـ نظل نقول ونُردد “فاته كتير من لا يُشجعك يا اهلي” ، سـ نظل نقول ونُردد اننا لم نمِل من كثرة البطولات ، سـ نظل نقول “أفريقيا يا أهلي” سـ نـقول حِتماً “التاسعه يا أهلي” من ثمَ “العاشره يا اهلي” والـ 20 يا اهلي إلي ما لا نهايه يا أهلي … 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *